حول المركز

مركز فكرللدراسات والتطوير

 مؤسسة بحثية مستقلة ليس لها ارتباط بالأنظمة الحاكمة ولابالانتماءات السياسية أو الحزبية أو الطائفية ،وهي محتضنة لغنى والتنوع والتعدد في المجتمع السوري وذلك بفكر ينهج الحرية المسؤولة، أنشئت بمبادرة من 50 باحث وأكاديمي سوري، تهتم على وجه الخصوص باحتياجات المجتمع السوري في داخل سوريا، وهو متخصص بالدراسات والبحوث العلمية، والاستشارات الاجتماعية، والتنموية، وقضايا التعافي المجتمعي. ويهدف المركز إلى رصد ومتابعة توجّهات البحث العلمي فيما له علاقة وثيقة باحتياجات المجتمع السوري داخل سوريا. ويُعدُّ المركز حلقة وصل بين الأطراف المختلفة الفاعلة والمهتمة بتحقيق إعادة بناء المجتمع السوري وسبل الوصول إلى مجتمع السلم والحرية والكرامة، وذلك من خلال رفد المؤسسات الحكومية والقطاعات الإدارية بدراسات علمية محكمة، يمكن الاعتماد عليها لوضع خطط مستقبلة لبناء المجتمع وتنميته. كما يُعنى بتطوير أداء العاملين في التنمية المجتمعية في كافة المجالات، وبناء قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات المجتمع السوري.

رؤيتنا:

التجديد الفكري وتضييق الفجوة بين المعرفة وصناعة القرار في المؤسسات الإدارية والسياسية للمجتمع السوري؛ وتقديم تحليلات ودراسات استراتيجية تتميز بالعمق والمهنية وملامسة الواقع .

رسالتنا:

العمل على التطوير المعرفي ، وابتكار حلول علمية وعملية حول قضايا التنمية والتعافي المجتمعي. وبناء شراكات محلية ، لإحداث تنمية مجتمعية، قائمة على الاستفادة من الخبرات المحلية ، والدراسات الأكاديمية،واستخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة.

قيمنا:

الجودة والتميز – الحرية الأكاديمية –  المنهجية العلمية –  التحسين المستمر-الاستقلالية والحياد

أهدافنا:

  • تكريم وأحتضان الإبداع والتميز لتعزيز ونشر ثقافة الأبتكار والتطوير في مجتمعنا.
  • تنمية قدرات الباحثين الشباب على القيام بالبحث العلمي والتحليل والاهتمام بتطوير القدرات البحثية الشابّة.
  • تقديم الدراسات البحثية والتقارير التي تتعلق بالتنمية المستدامة في مجتمعنا.
  • تعزيز مساهمة البحث العلمي في جهود التنمية المحلّية، وحفز الجهود نحو ابتكار مداخل إبداعية للمشاكل والتحديات التي تواجه المنطقة، بعيداً عن المداخل النمطية التي تُعمّق التبعية.
  • الإسهام في دراسة احتياجات مجتمعات ما بعد الحرب والصراع وسبل التعافي من خلال الاعتماد على الذات، والاستفادة من الدراسات المتراكمة في هذا المجال.
  • البحث في طرق التعامل مع مخرجات الوضع المأساوي في سوريا من منظور ثقافة المجتمع والإرث الحضاري للمنطقة، وسبل الوصول إلى مجتمع السلم والحرية والكرامة.
  • رفد الحكومة والقطاعات الإدارية في المنطقة بدراسات علمية محكمة يمكن الاعتماد عليها في وضع خطط مستقبلة لبناء المجتمع وتنميته.
  • المساهمة في تعزيز القيم الاخلاقية، كأحد أهم أسس بناء المجتمع السوري، الذي تعرض لتشوهات فكرية ونفسية أثناء الحرب، وذلك من خلال مشاريع تربوية واجتماعية منظمة، تستهدف كافة شرائحه.
  • الاهتمام بتطوير أداء العاملين في التنمية المجتمعية في كافة المجالات، وبناء قدراتهم بما يتناسب مع احتياجات المجتمع السوري.
  • تعزيز ثقافة السلم الأهلي، والمساواة أمام القانون، ومواجهة العنصرية والتمييز والتطّرف.
  •  التأكيد على ضرورة  وضع حلول علمية لمعالجة أوضاع عشرات آلاف اليتامى، و دعم  المرأة السورية في ممارسة دورها المجتمعي، و دعم ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دمجهم في المجتمع مهنيا واجتماعيا وتربويا. والاهتمام بمجتمع النازحين، ليكونوا طاقات إيجابية تسهم في إعادة إعمار المجتمع السوري.

2020

2015

2014